أحمد بن الحسين البيهقي

147

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

قال ابن إسحاق وقال ابن عوجاء النصري : ولما دنونا من حنين ومائة * رأينا سواداً منكر اللون أخصفا وملمومة شهباء لو قذفوا بها * شماريخ من عود إذاً عاد صفصفا ولو أن قومي طاوعتني سراتهم * إذا ما لقينا العارض المتكشفا إذا ما لقينا جند آل محمد * ثمانين ألفا واستمدوا بخندقا وقال مالك بن عوف يذكر مسيرهم بعد إسلامه : أذكر مسيرهم للناس إذا جمعوا * ومالك فوقه الرايات تختفق ومالك مالك ما فوقه أحد * يومي حنين عليه التاج يأتلق حتى لقوا الناس حين البأس يقدمهم * عليهم البيض والأبدان والدرق فضاربوا الناس حتى لم يروا أحدا * حول النبي وحتى جنة الغسق حتى تنزل جبريل بنصرهم * فالقوم منهزم منهم ومعتلق منا ولو غير جبريل يقاتلنا * لمنعتنا إذاً أسيافنا الغلق وقد وفي عمر الفاروق إذ هزموا * بطعنة بل منها سرجه الغلق